.                                    
+grab this
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص مسلمون جدد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص مسلمون جدد. إظهار كافة الرسائل

1 الأمريكي الذي لم يفكر في الاسلام وحسن الخاتمة

                                                       بسم الله الرحمن الرحيم

لم يكن يخطر بباله قبل أن يأتي إلى المملكة العربية السعودية أن يفكر في دين الإسلام، أو يشغل ذهنه بالمسلمين وبما هم عليه من هدى الإسلام، فهو موظف كبير في شركة كبيرة، مكانته في عمله مرموقة، وحياته حافلة بالعمل الجاد الذي مكنه من الحصول على عدد من الشهادات والأوسمة من كبار المسؤولين في شركته وفي دولته "العظمى" أمريكا، يقول عن نفسه: «قبل أن آتي إلى الرياض مسؤولا كبيرا في الشركة الأمريكية لم أكن أشغل بالي بالدين، ونصوصه وتعاليمه، حياتي كلها مادة وعمل وظيفي ناجح، وإجازات أروح عن نفسي فيها بما أشاء من وسائل الترويح المباحة وغير المباحة، شأني في ذلك شأن ملايين البشر في هذا العالم الذين يعيشون حياتهم بهذه الصورة المملة من الحرية المزعومة.


ومرت بي شهور في عملي الجديد في مدينة الرياض وأنا مستغرق في تفاصيل وظيفتي المهمة في مجال عملي، كان همي الأكبر أن أنجح في هذا العمل حتى أزداد رقيا في الشركة التي أعمل فيها، ومكانة مرموقة بين الناجحين في بلدي الكبير الذي يجوب العالم طولا وعرضا مسيطرا متدخلا بقوته العسكرية في شؤون الناس.

قصة هدايتة:
وذات يوم كنت جالسا في مكان، في لحظة استرخاء، ولفت نظري لأول مرة منظر عدد غير قليل من المسلمين سعوديين وغير سعوديين يتجهون إلى مسجد كبير كان قريبا من ذلك المكان، وكنت قد سمعت الأذان أول ما جلست، وشعرت حينما سمعته بشعور لم أعهده من قبل - هبت من خلاله نسائم لا أستطيع أن أصفها، وانقدح في ذهني سؤال: لماذا يصنع هؤلاء الناس ما أرى، ومن الذي يدفعهم بهذه الصورة إلى المسجد، وكأنهم يتسابقون إلى مكان يدفع لهم نقودا وهدايا ثمينة تستحق هذا الاهتمام؟

كان السؤال عميق الأثر في نفسي، جعلني اهتم بمتابعة ما يجري بصورة أعمق وسمعت حركة صوت مكبر الصوت، ثم الإقامة، وبدأت أفكر بصورة جدية، وحينما سمعت الإمام يقول «السلام عليكم»، وجهت نظري إلى بوابة المسجد الكبيرة فإذا بحشود المصلين يخرجون يتدافعون، ويصافح بعضهم بعضا بصورة كان لها أثرها الكبير في نفسي، ووجدتني أردد بصوت مرتفع «يا له من نظام رائع»، وكانت تلك بداية دخولي إلى عالم الإسلام الجميل، وفهمت بعد ذلك كل شيء، ووجدت جوابا شافيا عن سؤال سألته ذات يوم وأنا غاضب، حيث كنت في سوق كبير من أسواق الرياض وكنت أريد شراء شيء على عجلة من أمري ففوجئت بالمحلات التجارية تغلق أبوابها، وحاولت أن أقنع صاحب المحل التجاري الذي كنت أريد شراء حاجتي منه أن ينتظر قليلا فأبى وقال: بعد الصلاة إن شاء الله، لقد غضبت في حينها، ورأيت أن هذا العمل غير لائق، وبعد أن أسلمت أدركت مدى الدافع النفسي الداخلي القوي الذي يمكن أن يجعل ذلك التاجر بهذه الصورة.


أمريكي أبيض أشرق قلبه بنور الإيمان، وعرف حلاوة الإسلام، وبدأ يتحدث إلى أصدقائه بالمشاعر الفيآضة التي تملأ جنبات نفسه، والسعادة التي لم يشعر بها أبدا من قبل، وبعد مرور شهرين على إسلامه أبدى رغبته في زيارة البيت الحرام للعمرة والصلاة أمام الكعبة مباشرة، وانطلق ومعه صديقان من رفقاء عمله من السعوديين، وهناك في رحاب البلد الأمين، وفي ساحات المسجد الحرام وأمام الكعبة المشرفة حلق بروحه في الآفاق الروحية النقية الطاهرة، وقد رأى منه مرافقاه عجائب من خشوعه ودعائه وبكائه، وقال لهما: كم في هذا العالم من المحرومين من هذا الجو الروحي العظيم.

حسن الخاتمة:
أتم عمرته قبل صلاة العشاء، وكان حريصا على الصلاة في الصف الأول المباشر للكعبة، وحقق له مرافقاه ذلك، وبدأت الصلاة، وكان الأمريكي المسلم في حالة من الخشوع العجيب، يقول أحد مرافقيه: وحينما قمنا من التشهد الأول لم يقم، وظننته قد استغرق في حالته الروحية فنسي القيام، ومددت يدي إلى رأسه منبها له، ولكنه لم يستجب، وحينما ركعنا رأيته يميل ناحية اليمين، ولم يسلم الإمام من صلاته حتى تبين لنا أن الرجل قد فارق الحياة، نعم، فارق الحياة، أصبح جسدا بلا روح، لقد صعدت تلك الروح التي رأينا تعلقها الصادق بالله في تلك الرحاب الطاهرة، صعدت إلى خالقها يقول المرافق: لقد شعرت بفضل الله العظيم على ذلك الرجل رحمه الله، وشعرت بالمعنى العميق لحسن الخاتمة، وتمثل أمام عيني حديث الرسول صلى الله عليهوسلم، عن الرجل الذي يعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينها وبينه إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها، لقد عرفت هذا الرجل الأمريكي كافرا قبل أن يسلم، ورأيت كيف تغيرت ملامح وجهه بعد أن أسلم، ورأيت خشوعه لله في صلاته، ورأيته طائفا ساعيا، ورأيته مصليا ورأيته ميتا في ساحة الحرم المكي الشريف، وودعته مشيعا حيث تم دفنه في مكة المكرمة بعد استئذان أهله في أمريكا ..



يقول مرافقه: حينما علم زملاؤه الأمريكان وهم غير مسلمين بما حصل له.
قال أحدهم: إنني أغبطه على هذه الميتة، قلت له: لماذا؟ قال: لأنه مات في أهم بقعة، وأعظم مكان في ميزان الدين الإسلامي الذي آمن به واعتنقه.
اللهم إنا نسألك حسن الختام يارب الأنام.
قصة رواها د. عبدالرحمن العشماوي

0 وجدت نسخة قديمة من الإنجيل فيها ويأتي رسول من بعدي اسمه أحمد فاتبعوه


كان اسمه قبل دخوله الإسلام "الم ولدقرقس"، ولد في إثيوبيا ولكنه يحمل الجنسية الإرترية. كان قسيسًا في الكنيسة الكاثوليكية متعصبًا للمسيحية، يقوم بالتنصير.. ويشاء الله الهادي أن يتحول إلى داعية إسلامي يقوم بالدعوة للإسلام.



يسرد قصة تحوله من قسيس متعصب إلى داعية إسلامي مؤمن برسالته فيقول:

"إن التناقضات الكثيرة في الديانة المسيحية دفعتني إلى الشك في وظيفتي كقسيس يدعو إلى النصرانية الصحيحة، في حين أن رواية القرآن الكريم عن السيد المسيح، واحترام الإسلام له جعلني أتشكك في الروايات المتناقضة للمذاهب المسيحية، وأميل إلى مواقف الإسلام منه عليه السلام".
 
ثم يوضح اللحظة التاريخية في تحوله للإسلام فيقول:


"وجدت نسخة قديمة من الإنجيل في الكنيسة الإثيوبية كتب فيها: (ويأتي رسول من بعدي اسمه أحمد فاتبعوه).. هذه النسخة تتناقض مع ما يقوله القساوسة، وهذا ما دفعني أكثر إلى استطلاع الأمر ومعرفة الإسلام معرفةً حقيقية".


ويذكر أنه أمام عظمة الإسلام واقتناعه بأنه آخر الرسالات السماوية، وأنقاها من الشوائب، وأسماها في المعاني والمقاصد الدنيوية والأخروية، كل ذلك حفَّزه على التخلي عن كل المزايا الممنوحة له من الكنيسة، فقد كان عمله قسيسًا يمنحه مزايا كثيرة، مثل السكن المؤثث، والسيارة الفاخرة، وجواز السفر الأممي، فضلاً عن راتبه الضخم.



كما أوضح أنه وجد صعوبات ومضايقات كثيرة بعد تحوله إلى الإسلام، وبعد أن فتح صفحة جديدة في حياته عندما تزوج امرأة مسلمة وبدأ ممارسة حياته، وفقًا لقواعد الشريعة الإسلامية السمحة.



وتطرق الداعية "عبد الله إبراهيم" -وهو اسمه بعد إسلامه- إلى بعض الفروق بين الإسلام والأديان الأخرى، فأوضح أن القرآن الكريم كتاب غير محرَّف، وينبذ الطبقية؛ حيث يدعو إلى المساواة بين مختلف الأجناس والقوميات، ولا يعطي أية ميزة في التفاضل إلا للتقوى والعلم.



ثم أشار إلى أن الحج مناسبة إسلامية فريدة تعطي الدليل على تساوي المسلمين، مهما كانت مكانتهم الاجتماعية مثل الصلاة.



ولم يكتفِ بإسلامه -كما ذكرنا- وإنما أخذ يدعو للإسلام، وينادي بضرورة تكثيف نشاط الدعوة الإسلامية لمواجهة النشاط المنظم للتبشير المسيحي.. ويؤكد على ضرورة توحيد مواقف المسلمين لمواجهة التحديات المختلفة، إذ يقول: "أتمنى أن يزداد اهتمام المسلمين بإخوانهم الجدد الداخلين في الإسلام حتى يصلوا إلى مرحلة متقدمة تحصنهم من الدعاية المضادة".



ومما هو جدير بالذكر أنه قد أسلم على يديه بعد إسلامه هو أكثر من أربعين نصرانيًّا، فقد كان يشعر أن من واجبه أن يقوم بتعريف الإسلام وجوهره العظيم للآخرين؛ لأنه دين يبعث الطمأنينة في النفس، ويُرجِع ذلك -على حد قوله- لسابق خبرته بالدين المسيحي؛ لذا فمهمته ربما تكون أيسر من إخوانه الدعاة، ومن ثَمَّ يتوقع مزيدًا من اعتناق المسيحيين للإسلام.



ويتفاءل القس السابق "عبد الله إبراهيم" فيقول:


"إن مستقبل الإسلام في القارة السوداء بخير، برغم النقص الواضح في الدعاة وعدم دعم بعض الحكومات الإسلامية لهذه الدعوة؛ فالإسلام بخير برغم الفرق الواضح في الجهود المبذولة في تنصير المسلمين وما يبذل من مال من أجل ذلك، غير أن الداخلين في الإسلام هم الأكثر.. وبرغم استغلال جهات التنصير للمجاعة الشائعة في إفريقيا، فإن الإسلام يزداد انتشارًا. ومن هنا فنحن نريد ونطمع من جميع المسلمين في أنحاء العالم أن يتكاتفوا متعاونين في دعم دعوة الإسلام وتبليغها لغيرهم ممن لا يدينون بها، خصوصًا أن انتشار الإسلام أفضل وأسرع إذا وجد الدعاة المخلصون".



هذا، ويرى أيضًا أن المناظرات والمحاورات بين علماء الدين الإسلامي والقساوسة تخدم الإسلام، ولا سيما إذا كانت هذه المناظرات تبحث عن الحقيقة، على أن يكون المُناظِر المسلم ذا إلمامٍ بالدين الإسلامي وعقيدة المسيحيين، ويكون أيضًا ذا شخصية جذابة مقنعة تستطيع أن توضح وتُظهِر فساد العقائد الأخرى.

0 قرأت الإنجيل فوجدت الأنبياء يسجدون كالمسلمين وسألت أين بكه فأسلمت


(قضيت معظم حياتي في النصرانية وقرأت ودرست الإنجيل من الألف إلى الياء، وهو ما فعلته أيضاً مع القرآن حيث درسته من الألف إلى الياء، ووجدت أن فرقاً بين هذا وذاك ووجدت القرآن لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وأنه كتاب السماء إلى أهل الأرض وأنه لم يصبه تبديل ولا تحريف)



البدايات


ولدت في ألبرتا بكندا في عائلة مسيحية ملتزمة، كثير من أبنائها يعملون رعاة في الكنسية، ولذلك فهم متعلقون بها بشكل جيد، وفي أطار أسرتي عمل والدي شماس في الكنيسة لفترة طويلة، أما أخواتي فقد تعلموا في مدارس أنجيلية وواحدة منهن تزوجت من قسيس شاب.

كنت دائماً مؤمناً بوجود الله لأنه ليس من العقل أن يكون هذا الكون العظيم قد خلق مصادفة، فالمخلوق لابد له من خالق، وبالتالي فهذا العالم لم يوجد نفسه، فالله سبحانه هو الذي خلق ووجد.



برنامج إذاعي مسيء للمسلمين


أول مرة سمعت فيها عن الإسلام كان من راديو السيارة وكنت في ذلك الوقت في السادسة عشر من عمري، حيث كان المذيع يتحدث عن المسلمين ويعرفهم قائلاً: إن المسلمين قوم يعبدون القمر ويعبدون نبيهم محمد – صلى الله عليه وسلم -، ويعبدون كذلك صخرة سوداء في صحراء المملكة العربية السعودية تدعى (الكعبة)، ويسترسل في الحديث واصفاً الإسلام بأنه يعلم الإرهاب والاضطهاد، ولا ينصر الضعيف بل يقسو عليه ولا يوقر الكبير، ولا يرحم الصغير، والمرأة فيه لا حقوق لها، ولا يساعد المريض ولا اليتيم، ثم ادعى المتحدث بأنه خبير في الدين الإسلامي وأنه ظل يدرسه لمدة 19 عاماً.

بعد سماعي لهذا البرنامج اعتقدت أن الإسلام هو دين البقاء للأقوى وأن القوي فيه يأكل الضعيف.



مبشراً.. لدعوة المسلمين للنصرانية


في هذا الوقت تكونت لدي عقيدة بأن أصبح مبشراً حتى أدعو المسلمين إلى النصرانية، وبدأت أدرس الإنجيل وأتعمق في المسيحية، وعندما بلغت من العمر (21) عاماً أصبحت أكثر اهتماماً بدراستي، وعندما وقعت أحداث الحادي عشر من سبتمبر أصبحت أكثر رغبة في مساعدة المسلمين للتحول من الإسلام إلى النصرانية لأن وسائل الإعلام كانت تظهرهم على أنهم متعطشين لسفك الدماء ومرضى نفسيين لا يريدون إلا ذبح الأبرياء للتقرب إلى إلههم.

كان المسلمون في ذلك الوقت بكندا يتعرضون لحملات التشويه والتشهير والإساءة والتضييق عليهم في مختلف مجالات الحياة، وأصبح كل مسلم متهم لأنه مسلم وتعرضوا للبصق عليهم في الشوارع ومعظم الناس كانوا يريدون الانتقام من المسلمين للأحداث التي وقعت.



أحداث 11 سبتمبر


وبالرغم من أن معظم الناس من حولي كانوا يكرهون المسلمين إلا إنني كنت أرغب في مساعدتهم؛ لذلك فإن أحداث 11 سبتمبر كانت حافزاً لي للتعرف على الإسلام، وكذلك على ديني حتى استطيع أن أحاورهم وأرد على أسئلتهم، ومن هنا بدأت اقرأ الإنجيل بتمعن وتفهم أكثر من ذي قبل، وهنا تفاجأت بحقيقة كانت بالنسبة لي أكثر من مفاجأة، وهي أنه لا يوجد أي ذكر في الإنجيل لحقيقة التثليث.



الله واحد وليس ثلاثة في الإنجيل


ووجدت أنه في أكثر من موضع في الإنجيل ذكر أن الله واحد، ولم أكن متأكداً ما إذا كان المسيح عيسي ابن مريم هو الإله أو ابن الإله لأن النصارى أنفسهم يختلفون حول هذه الحقيقة، ولكن المسيح عليه السلام ذكر في الإنجيل أن الله أعظم منه، وقال أيضاً إنه بشر لا يستطيع فعل شيء دون مساعدة الرب له، وذلك يدل على كل المعجزات التي كان يقوم بها عيسى – عليه السلام – من عند الله وليس من عنده.



الأنبياء يسجدون على وجوههم كالمسلمين


وازدادت دهشتي عندما اكتشفت في الإنجيل أن الأنبياء كانوا يصلون ويسجدون على وجوههم لله. وقد ورد ذلك في سفر التكوين: (وخر إبراهيم ساجداً على وجهه) 3:17. (وخروا على وجوههم سجداً وقالوا: يا لله يا خالق الروح) 22-16. (فخر ياهو شاناط لوجهه على الأرض وكل يهوذا وسكان أورشليم سقطوا سجوداً للرب) أخبار اليوم الثاني 18-20.

ويكمل: والذي جعلني أكثر اندهاشاً أن عيسى - عليه السلام – نفسه كان يصلي بنفس الطريقة. (وابتعد عيسى قليلاً وخر على وجهه ساجداً وصلى الله) متى 39-26.

كنت مندهشاً لأن الأنبياء جميعاً كانوا يصلون على طريقة المسلمين عندما تعلمت الصلاة في الكنسية أن أضع يدي متوازيين أمام وجهي وانظر إلى السماء ولكن الأنبياء كانوا يصلون بالسجود على وجوههم. كيف يحدث هذا؟، ولماذا يصلي هكذا ولا يصلي النصارى بنفس الطريقة؟.



بكــة.. أين هي بكة؟..

أيضاً وجدت في الإنجيل عبارة أخرى هزتني وهي (طوبى لأناس بك عزهم الذين تتوق قلوبهم إلى الحج يعبرون في وادي بكة) المزامير6-5: 84.

ذهبت إلى معلمي في الكنسية وسألتهم: أين هي بكة؟. أخبروني أنه لا يعرف أحد مكانها ولكنها موجودة في مكان ما في الصحراء.

وأخيراً اكتشفت أن (بكة) هي نفسها (مكة) التي يحج لها المسلمون كل عام؛ لذلك أصبحت أكثر حباً للإطلاع أسباب حج المسلمون إلى بكة وعدم قيام النصارى بذلك؟، ووجدت فقرة أخرى في الإنجيل تحدثت عن قدوم نبي آخر، وكان اليهود في ذلك الزمان قد أرسلوا أناس لكي يسألوا يحيى - عليه السلام – ثلاثة أسئلة وهي عن زمن عودة إلياس، وعودة المسيح، وأيضاً – النبي محمد صلى - الله عليه وسلم -، ولذلك سألوه إذا كان النبي واحداً منهم. (وكان هذا رد يحيى عندما أرسل اليهود القساوسة من أورشليم لكي يسألوه: من أنت؟، فأجاب ولم ينكر بأنه ليس المسيح، فسألوه: هل أنت إلياس؟، قال: لا.. فسألوه: هل أنت النبي؟، قال: لا..، لذلك أردت أن أعرف أي شيء عن هذا النبي ووجدت في الإنجيل أنه سوف يأتي وينتصر. (وتلألأ من جبل باران رجل ومعه عشرة آلاف من المؤمنين وعن يمينه نار شريعة لهم) باران هي المملكة العربية السعودية حالياً، وعندما فتح النبي – صلى الله عليه وسلم – مكة كان معه عشرة آلاف رجل من الصحابة المؤمنين، وعندما يقول: (نار شريعة لهم) المقصود بها القانون الصارم وقد جاء النبي – صلى الله عليه وسلم – بالشريعة الغراء.

أيضاً في الإنجيل ذكر عيسى - عليه السلام - أن مملكة الرب سوف تؤخذ وتعطى إلى أناس يحملون ثمار الإله والمقصود بهم المؤمنين. (لذلك أنا عيسى أقول لكم: إن مملكة الرب سوف تؤخذ منكم وتعطى لأناس يأتون بالثمار) (متى: 43-21).

ويتابع توني: وعندما نظرت إلى تاريخ المسلمين وجدت أن هذه الأقوال لا تنطبق إلا عليهم، فلم تكن هناك أمة تقية ومؤمنة إلا الرعيل الأول من المسلمين.



ترجمة القرآن الكريم

وذهبت إلى المسجد لأشتري نسخة من القرآن الكريم، وهناك تعرفت على أمام المسجد وكان صومالي الجنسية وأعطاني نسخة مجانية من ترجمة القرآن الكريم باللغة الإنجليزية.

وازداد لدي الفضول للتعرف على الإسلام وفي عقيدتي أن القرآن كتاب لا قيمة له مليء بالمغالطات كتبه عربي من القرن السابع الميلادي.



أربع آيات عظيمات


عندما بدأت أقرأ القرآن الكريم صدمت بأربع آيات عظيمات هي قوله تعالى: (اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ ..) البقرة: 255، وقوله تعالى: (لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ..) البقرة: 256، وقوله تعالى: (وَقَالُواْ كُونُواْ هُوداً أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُواْ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) البقرة: 135، وقوله تعالى: (مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً وَلَكِن كَانَ حَنِيفاً مُّسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) آل عمران: 67.

هذه الآيات المباركات كانت نقطة تحول فاصلة في حياتي، فما هي ملة إبراهيم؟ وما هو سبيله، وكيف كان حنيفاً مسلماً؟، لقد كانت الآيات السابقات إجابة شافية لكل الأسئلة التي وقعت في دوامتها عندما أردت أن أمشي في طريق الهداية للمسلمين ووجدت نفسي في النهاية أنني بحاجة إلى هداية تريحيني مما وقعت فيه من تناقضات كان مصدرها ما قرأت في الإنجيل، والتي أثارت لدي تساؤلات لا أجد إجابة عنها ممن حولي..



سبيل إبراهيم عليه السلام


أردت أن اتبع سبيل إبراهيم عليه السلام، وتأكدت من خلال دراستي أن الإسلام لا يوجد به أي خطأ أو تناقض، لذلك بدأت رحلة بحث ودراسة بعمق ووجدت في النهاية النتيجة السابقة، فلا تناقض، ولا مغالطات، وكل الشبهات حول هذا الدين الجميل من السهل تفنيدها والرد عليها حتى أن غير المسلم من السهل أن يعلم أن كل ما يقال هو كذب وافتراء على الإسلام.



إشهار إسلامي

لذلك ذهبت مرة أخرى إلى إمام المسجد وقلت له: إنني قضيت معظم حياتي في النصرانية وقرأت ودرست الإنجيل من الألف إلى الياء، وهو ما فعلته أيضاً مع القرآن حيث درسته من الألف إلى الياء، ووجدت أن هناك فرقاً بين هذا وذاك ووجدت القرآن لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وأنه كتاب السماء إلى أهل الأرض بأنه لم يصبه تبديل ولا تحريف، ولذلك أريد الآن أن أكون مسلماً.. وأشهرت أسلامي بالمسجد.

قررت ألا أغير أسمي لأن الصحابة - رضي الله عنهم - لم يغيروا أسمائهم أبداً عدا في حالتين:

- إذا كان الاسم متعلق بديانة أخرى.

- إذا كان الاسم سيء أو قبيح.



مضى الآن على إسلامي عامين، وأنا الآن متواجد بالكويت لأستكمل دارستي حول الإسلام وتعلم اللغة العربية، وأعمل حالياً داعية بلجنة التعريف بالإسلام باللغة الإنجليزية، وقد اخترت اللجنة لخبرتها الطويلة في مجال دعوة غير المسلمين، ولأكتسب الخبرة والمهارة في مجال الدعوة، فأنا أريد أن أكرس حياتي كلها في سبيل نشر الإسلام في كل أنحاء العالم.

أخيراً أصبح لدي موقع يتحدث عن الإسلام وهو www.ashadu.com .

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يهدينا صراطه المستقيم ويثبتنا على دينه. آمين

1 قصة إسلامي .. أختكم محبه المسيح

                               بسم الله الرحمن الرحيم




تسرد لكم ألاخت محبه المسيح قصه إسلامها نسأل الله لها ولنا الثبات .

في بدايه حياتي عندما كنت طفله كنت مثل اي طفله مسيحيه كل مااعرفه عن المسيحيه ان يسوع فدانا من لعنه الناموس وانه يحبنا لانه مات من اجلنا لم يكن والدي متدين كفايه فكان لايهتم بتعليمنا الدين المسيحي على اكمل وجده فنشات لااعرف الكثير عنه سوى القليل فقط
ونظرا اتني نشات في بيئه مسلمه فقد تاثرت اكثر بالاسلام وباخلاق المسلمين
قصتي بدات عندما انهيت الثانويه العامه ورجعت لمصر لدخول الجامعه فكنت كاني اكتشفت عالما جديدا لم اكن اعرفه فوجدت الكثير من المسيحيين مثلي في الجامعه وايضا كنت اتمكن من زياه الكنيسه للتعرف على المسيحيه جيدا فجائتني فكره لاداري متى جائت ولماذا جائت الا وهي ان اقوم بعقد مقارنه بين الاسلام والمسيحيه وانظر من فيهما صحيح


قمت فعلا بعمل هذه المقارنه وكنت قد بدات بعمل مقارنه بين العقيديتن وبعد ذلك مقارنه بين مكانه الانبياء واخير مكانه المراه


عندما عملت مقارنه بين العقيديتن طبعا كنت متاكده من ان المسيحيه هي التي سوف تنتصر وان العقيده المسيحيه هي العقيده الصحيحه
وكنت احاول ان ابحث عن ادله اثبات الوهيه يسوع ووووو
الى ان جئت في احد المرات وكنت اقرا سفر يوحنا اللاهوتي
فوقفت عن العدد الذي يقول((
هؤلاء سيحاربون الخروف والخروف يغلبهم لانه رب الارباب وملك الملوك)) ,
والله لم اصدق فلم اكن استطيع استيعاب كيف يكون الله خروف بسبع قرون فذهبت الى قسيس في الكنيسه القريبه مني وطلبت منه ان يشرح لي هذا العدد وكنت متوقعه ان يقوم بنسف هذا الكلام وان يقول لي ان الله منزه عن هذا الكلام ولكني فوجئت وصعقت بانه يثبت لي هذا الكلام ويقول انه يوحنا الكذاب قد راى الله على ايه خروف بسبع قرون وان الله قد ذبح مثل الحمل الى غير ذلك من الصدمات التي لم استوعبها فرجعت الى البيت وانا لم اكن مصدقه ماحدث


ثم بدات اقرا في العهد القديم ورايت قمه الاهانه لله وهو يشبه بالدب والسوس ده غير انه ملعون كمان كما ادعى بولس الكذاب فاكتشفت شيئا في المسيحيه وهي ان المسيحيه لم تترك شيئا قبيحا الا وادعته على الله


فانتقلت بعد ذلك الى مكانه الانبياء في الكتاب المقدس فوجدتهم عباره عن خمارين وزناه وغير وديوثين والله لم يترك الكتاب المقدس اي تهمه قذره الا والصقها بالانبياء فنوح خمار وداوود يتلصص على النساء وهن عاريات ويزني بهن وسليمان كفر بربه وعبد الاصنام ولوط زنى بابنتيه وابن داوود زنى باخته الى غير ذلك من الاشياء التي تعف عنها النفس والتي لايفعلها انسان عادي فما بالك بالانبياء بعد مارايت هذافي الكتاب المقدس.



 عكفت على قراءة القران فوجدت هناك ان الله غير مضروب وغير مبصوق على وجهه وغير مشبه بالخروف ذو السبع قرون بل وجدت ايات تتكلم عن عظمه الله وكيف ان الله غفر لادم وحواء ذنبهما من دون ان يتبهدل كما تبهدل يسوع كنت قد بدات الاقتناع بالاسلام

لكن ماكان يشغلني دائما هي مكانه المراه في الاسلام والتعدد وغيرذلك من الاسئله لكن الحمد لله دخلت هنا و تحدثت مع الاخ خوليوعرفت ان كثيرا من الاشياء كنت اعرفها بصوره خاطئه عن المراه في الاسلام وعندما انتهيت في الحديث عن المراه في الاسلام جلست اراجع نفسي
واعقد مقارنه صحيحه بين الاسلام والمسيحيه
فقارنت بين الله الذي يقول عنه الكتاب المقدس بانه خروف بسبع قرون وبين الله في الاسلام الذي يقول عنه القران
((
وماقدرو الله حق قدره))

بين المسيحيه التي قالت عن الله انه تجسد وضرب على قفها وبصق على وجهه وبين الاسلام الذي قال لاتدركه الابصار وهو يدرك الابصار
بين المسيحيه التي تقول ان سليمان كفر وبين الاسلام الذي يقول وماكفر سليمان
بين مكانه الانبياء عموما في الكتاب المقدس وبين مكانتهم في الاسلام
بين ولاده المراه في المسيحيه التي هي عقاب من الله لحواء وبين ولاده المراه في الاسلام التي جعلت المراه مقدمه ثلاث مرات على الاب وذكر فضلها في القران ولم يذكر فضل الاب
وايضا كنت قد رايت كثير من النبؤات التي تنبا بها الرسول تحدث بالفعل في زماننا
ومنها حديث يقول انه سياتي زمان على الناس يتمنى الرجل في الموت ويقف على قبر الميت ويقول ليتني كنت مكانه 


هذه النبؤه تحققت بالفعل فاذكر مره عندما كنت ابحث في مواضيع المناظرات بين الاسلام والمسيحيه فوجدت واحده مسلمه تتمنى ان تموت قبل ان ترى النصارى وهو يسبون الاسلام و اخرى تتمنى ان تموت حتى لاتفتن في دينها فوجدت ان هذه النبؤه قد تحققت بالفعل ايضا عندما كان موضوع والده الشيخ حازم موجودا كنت لا اعرف من الصادق ومن الكاذب فقوع نظري على وحده مسلمه كابته حديث يقول انه سايتي زمان على يصدق في الكاذب ويكذب فيه الصادق فوجدت هذه النبؤه قد تحققت بالفعل


وايضا كنت مره اتحاور مع واحده مسلمه عن مكانه المراه في الاسلام وكان حوارنا عن التعدد
فعندما وصلت معها لطريق مسدود وجدتها تقول لي انت تريديني ان اترك الاسلام فقط من اجل التعدد قلت لها نعم فقالت لي التعدد هذا يعتبر متعه من متع الدنيا اي انه شي خاص بالدنيا قلت لها نعم فقالت لي لاتتوقعي مني ان اترك الاسلام لهذا السبب لان الرسول قد تنبا بان هناك من سيترك دينه لاجل متعه من متع الدنيا وذكرت الحديث الذي يقول في صحيح مسلم((
يصبح الرجل مسلم ويمسي كافر يبيع احدكم دينه بعرض من الدنيا)) وبعد ان ذكرت هذا الحديث قالت انت تريدين ان اترك الاسلام من اجل مصلحه لي وهو ان لا يعدد علي زوجي في المستقبل والرسول قد قال ان هناك من الناس من سيفعل ذلك وبالتالي انا لااريد ان اكون منهم فلن ابيع ديني من اجل مصلحه من مصالح الدنيا
وايضا قالت لي ان مايحدث الان من اثاره الشبهات حول الاسلام وكثره السب في الاسلام وكثره الطاعنين في الاسلام هي فتن والله ايضا قد قال هذا في القران فقال سبحانه في سوره الروم((
احسب الناس ان يتركو ان يقولو امنا وهما لايفتنون)) فما يحدث الان انما هي فتن ليختبرنا الله هل سنخدع بهذه الفتن ونترك الاسلام من اجل التعدد وماغيره ذلك ام سنتمسك به ول نلتفت لهذه الفتن

صراحه بعد ان قالت لي هذا الكلام وانهيت الحوار معها جلست اراجع نفسي ووجدت انه فعلا كل مايتقوله هذه الفتاه صحيحا فهي تعلم جيدا ان هذه الاشياء هي امتحان لها من الله ليرى صبرها
وجلست ايام متردده فيها بين الاسلام والمسيحيه الى ان اعلنتها هنا صراحه اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله



ملاحظه:
نسيت كمان ان اقول لكم ان المسحيين لا مشكله عندهم ابدا في ان يسبو جميع انبياء الله في سبيل الدفاع عن انفسهم يعني اذكر مره كنت اتابع برنامج على قناه الحياه يتكلم عن التعدد فاتصل واحد مسلم يتكلم عن تعدد الانبياء في الكتاب المقدس ويتحجج به فما كان من المذيعه الا ان قامت بسب جميع انبياء الله واتهامهم بالزنا واتهامهم بانه عصاه وانه لم ينفذو اوامر الله ولهذا الله عاقبهم بهدم مملكتهم.
لايوجد قدسيه لا لله ولا للانبياء في المسيحيه


0 البرازيل.. مسلمون جدد بلا دعاة







بالرَّغم من أن المسلمين يشكلون 1.5% فقط من عدد السكان في البرازيل، إلا أن سرعة انتشار الإسلام بين البرازيليين وُصفت بأنها سرعة جنونية، مما جعل الإسلام الآن هو الديانة الثانية في البرازيل، لكن ذلك يلقي واجبًا ثقيلًا على جميع الأمة الإسلامية، وخاصة علماءها ودعاتها لاحتواء هؤلاء المسلمين الجدد وتعليمهم أصول الإسلام الحنيف، حيث تشكو الساحة البرازيلية -مثلها مثل كثير من البلدان في أرجاء المعمورة وخاصة في إفريقيا وأمريكا اللاتينية- من نُدرة الدعاة والمربِّين، لا لكي ينشروا الإسلام بين غير المسلمين –وهذا واجب حري أن تفنى فيه الأعمار– ولكن ليعلموا مبادئ الإسلام لمن يدخل في رحاب الإسلام.

صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية نشرت تحقيقًا عن زيادة انتشار الإسلام في البرازيل بصورة مطَّردة، ذكرت فيه أن أحداث الحادي عشر من سبتمبر دفعت الكثير من غير المسلمين إلى الرغبة في التعرف بصورة أفضل على دين الإسلام الذي تتعمَّد وسائل الإعلام الغربية تشويه صورته السَّمحة، وهو ما نتج عنه تزايد عدد الأشخاص الذين يعتنقون الإسلام فى البرازيل بشكلٍ يومي.

11 سبتمبر .. الداعية الجديد:
"روزانجيلا" سيدة برازيلية اعتنقت الإسلام في بداية التسعينيات وتعمل في مركز نشر الإسلام لأمريكا اللاتينية، تُرجع السبب في انتشار الإسلام بين البرازيليين مؤخرًا إلى هجمات 11 سبتمبر، حيث دفعت هذه الأحداث البعض إلى الرغبة فى معرفة المزيد عن المسلمين، كما أن البعض الآخر تشككوا فيما تنشره الصحافة عن الإسلام، ولذلك، كما تروي روزانجيلا، فإن هؤلاء الأشخاص عندما جاءوا إلى المركز رأوا أن الإسلام لا علاقة له بالعنف والكراهية اللتين تلصقان به، وبدأ البعض منهم تدريجيًّا في اعتناق الإسلام.

من جهته؛ يقول الأستاذ بجامعة فلوميننسي "باولو دا روشا بينتو": إن تحديد عدد المسلمين في البرازيل يصعب تحديده بشكل دقيق، إلا أنه أضاف أنه يقارب المليون مسلم، وأكبر مؤشر على ازدياد انتشار الإسلام في البرازيل، من وجهة نظره، هو تزايد عدد المساجد والمراكز الإسلامية، فعلى الرغم من وصول أفواج عديدة من المسلمين في وقت مبكر من القرن العشرين، سواء من سوريا أو لبنان أو فلسطين، إلا أن أول مسجد لم يفتتح إلا في عام 1960، ولم يبدأ بالفعل بناء المساجد إلا في الثمانينيات، ليتسارع إيقاع البناء في بداية الألفية الثالثة.

حركة اعتناق الإسلام كانت دائمًا موجودة في البرازيل على مرّ القرون السابقة، برغم أن حركة الدعوة إلى الإسلام كانت منخفضةً للغاية، ولكنها كانت بصفة عامة ترتبط بزواج برازيلية من شخص مسلم، بَيْد أن أحداث 11 سبتمبر، كما يؤكد باولو دا روشا، قد زادت من توضيح الرؤية الحقيقية للمسلمين بصورة أفضل، وأزكت الفضول في التعرف عليهم أكثر، ويكشف الأستاذ الجامعي عن أن الفصول الدراسية الجامعية التي تدرس أحوال العالم العربي والإسلام، والتي كانت نسبة الحضور فيها ضعيفة للغاية، باتت تزدحم الآن بالرواد.

تقليد المسلمين:
وتنقل الصحيفة شهادة أحد الشباب البرازيليين الذين اعتنقوا الإسلام، وهو نجم أحد فرق ما يسمى بموسيقى الراب في "ساو باولو"، والذي يقول أن رُبع أعضاء فرقته قد اعتنقوا الإسلام، في حين أن الآخرين قد اختاروا أن يقلِّدوا أسلوبهم في الحياة مثل عدم شرب الخمر، وعدم التدخين، واحترام المرأة ومساعدة مجتمعهم، ويرى هذا الشاب أن الإسلام قد أنقذ بذلك العشرات من أصدقائه من الخمر والمخدرات والسجن.

مدير مركز الدراسات العربية في البرازيل "باولو فرح" يؤكد بدوره أن وصول رسالة المساواة بين البشر والعدالة الاجتماعية التي يحملها الإسلام إلى ضواحي البرازيل قد شهدت نجاحًا كبيرًا في قلب هذه المجتمعات الأكثر فقرًا، لاسيما بين الشباب الذين يعانون من عنصرية ووحشية الشرطة.

كما تلقي الصحيفة الضوء على موقف الحكومة البرازيلية التي ترفض معاملة المسلمين كشعب منفصل، مستدلةً على ذلك أنه في أعقاب أحداث سبتمبر، طلبت وزارة الخارجية الأمريكية من حكومات باراجواي والبرازيل النظر عن كَثَب إلى الجاليات الإسلامية.

وفي حين سارعت باراجواي بحماس إلى تنفيذ ذلك والقبض على بعض التجار المسلمين فيها، بل وحتى تعذيب البعض منهم، أجابت البرازيل أنها ستدافع عن جميع المواطنين البرازيليين بلا استثناء ضد أي تدخلات أجنبية، إلا أن ذلك لا يعني، كما تستدرك الصحيفة، أن ظاهرة "الإسلاموفوبيا" غائبة تمامًا عن البرازيل.

الحاجة إلى الدعاة:
الواقعُ في البرازيل الآن والذي يشهد تنامي عدد المسلمين بسرعة عجيبة يتطلب الكثير من الجهود لتعليم هؤلاء المسلمين الجُدُد أمور دينهم، حيث يوجد هناك تلاميذ مسلمون كثيرون لا يعرفون اللغة العربية، ويجهلون مبادئ الإسلام الأساسية، وينتظرون على أحرِّ من الجمر افتتاح مدارس إسلامية، حيث لا توجد مدارس كافية، وإن وجد بعضها فهناك عائق الرسوم العالية؛ وهو ما مثَّل عقبةً أمام كثير من الطلاب في الالتحاق، سواء بالمدرسة الإسلامية، أو حتى المدارس الخاصة التي تسمح بتعلم اللغة العربية والدين الإسلامي على الأقل.

كما أن هناك شكاوى من الأُسر المسلمة من عدم استطاعتها إدخال أبنائها في المدارس التي تعلِّم الدين واللغة، وأن عددًا آخر اضطُرَّ أن يخرج أولاده من المدارس الإسلامية؛ لعدم استطاعتهم تسديد الأقساط المستحقة عليهم.

نعم هناك نشاطات إسلامية إيجابية، لكنها متفرقةٌ ولا تفي بالطلب، ولا تحقق الحد الأدنى من احتياجات مسلمي البرازيل، وهو ما يلقي العبء على العلماء والمؤسسات الدعوية أن يقوموا بدورهم تجاه إخوانهم المسلمين في البرازيل وأمثالها من الدول التي تشهد انتشارًا واسعًا للدين الإسلامي يومًا بعد يوم.


رابط الموضوع: http://www.alukah.net/World_Muslims/0/22404/#ixzz1v1yqNk3g

0 أخلاق صديقي المسلم هي من دعتني إلى اعتناق الإسلام


الأمريكي جون نيلسون :أخلاق صديقي المسلم هي من دعتني إلى اعتناق الإسلام


 يدعُ أحد المواطن الأمريكي جون نيلسون إلى الإسلام، لكن الأخلاق الطيبة لصديقه المسلم دفعته لاعتناق دين السماحه.
ويروي نيلسون -أو أمين كما يحب أن يدعى بعد إشهار إسلامه- قائلا: “قصتي مع الإسلام بدأت بعد أن تأثرت بصديقي في العمل، وكان تعامله طيبا معي ومع الجميع، فوجدت فيه الصدق والأمانة ومحاسبة الذات والخوف من الله، وعلى الرغم أنه كان يتمنى إسلامي لكنه لم يكن يدعوني للإسلام؛ بل كانت تصرفاته تدعوني لأصبح مثله وأعتنق ديانته”.
ويستطرد قائلا: “في تلك الفترة -أي عام 2010- جاء شهر رمضان الفضيل ورأيت جميع الموظفين المسلمين صائمين، ففكرت لمَ لا أجرب الصيام وأصوم معهم، وفعلاً صمت رمضان كاملاً دون أن أُسْلم، فوجدت أن الصيام علمني الصبر والتحمل، وأن أفكر بالناس الذين لا يجدون قوت يومهم”، بحسب صحيفة الاتحاد الإماراتية.
نداء القرآن
بعد ذلك سافر صديقه إلى العمرة وأحضر معه مصحفا مترجما باللغة الإنجليزية وأهداه له، فاعتقد أنه كتاب كأي كتاب، فوضعه بجانب سريره، ليقرأ منه كل يوم صفحتين ويتعرف على محتوياته.
“وذات يوم – يتابع نيلسون- استيقظت ليلا وما بين الحلم والحقيقة سمعت صوتا يناديني ويقول لي: صلِّ، فقلت: لا أعرف.. ومن ثم نمت، وعندما استيقظت صباحا تذكرت ما حصل معي في منامي، واحترت هل كنت مستيقظا حينها أم نائما وما رأيته كان مجرد حلم”.
بعدها بأربعة أيام راوده الصوت نفسه في المنام، وقال له اقرأ، فلم يستطع بعدها النوم واتجهت عيناه نحو المصحف الموضوع على الطاولة بجانبه، فأخذه وبدأ يقرأ فيه، فانتابه شعور بأن المقصود في المنام هو قراءة هذا الكتاب (القرآن)، فقرر أن يتمعن في قراءته اليومية، وحاول فهم آياته حتى شعر وكأنها تخاطبه وتدعوه للإسلام.
وعندما ذهب نيلسون إلى العمل ورأى صديقه أبلغه بأنه صار مستعداً ليسلم، ففرح كثيراً، وعلمه كيف يتوضأ ويصلي، ليذهبا معا في اليوم التالي لصلاة الجمعة ليشهر إسلامه في المسجد.
وصار يلتزم بتعاليم الدين الإسلامي السمحة، كما أنه أدى العمرة، ويحرص على تعلم قراءة القرآن، ويصوم أول رمضان له بعد الإسلام.

 
 

0 فتاه فرنسيه


[ من عالم الفن .. إلى طمأنينة القرآن ]

أ‌.        صفية عبد الله.

هي فتاة فرنسية، نشأت هناك، وتلقت جل تعليمها في بيئة تُرسخ في ذهنها معاني الإلحاد ، حيث اعتقدت منذ صغرها بأن أصل الإنسان قرد !

وكان التعليم في فرنسا وجامعاتها يؤصل هذا الفكر ، وأنه ليس من خالق للكون، لكن الأخت "سكينة " كانت تعتقد أن لهذه القرود خالق، وكانت جدتها نصرانية تحكي لها قصص الأنبياء كموسى وعيسى عليهما السلام، إلا أن سكينة ظنت هذه القصص من خرافات جدتها، واستمرت في إلحادها، وفي سن الخامسة عشرة من عمرها تكونت لديها قدرات موسيقية ، وتعلمت موسيقى البوب، وخلال سنتين أصبحت مشهورة كشهرة رئيس فرنسا ، وما أن صار لاحترافها الفن أربع سنوات إلا قد بيع لها أكثر من خمسة ملايين قرص غنائي.

وما أن بلغت سن السادسة والعشرين إلا ولديها كل ما يحلم به إنسان من مال وجمال وشهرة ؛ ما يجعلها تستطيع السفر إلى أي مكان تشاء ، وفي أي وقت .

ورغم كل مقومات السعادة - في نظر البعض - ؛ إلا أنها كانت تعاني من فراغ كبير في قلبها ، وتشعر بالتعاسة الشديدة ، وكانت دوماً ما تتساءل عن الخير والشر ، وسبب الوجود وأمور الحياة ولا تجد إجابة شافية؛ فما كان منها إلا أن حاولت الانتحار مرات عديدة ولكن الله شاء لتلك المحاولات أن تفشل، وذلك وسط دهشة أصحابها والمقربين منها، حيث كانوا يرون بأن لديها كل ما يجعلها سعيدة، فلمَ التعاسة التي تشعر بها ؟

بعد تلك المحاولات ابتعدت عن عالم الفن حوالي عام تقريباً، زارت خلالها المصحات النفسية أملاً بطب لحالتها، لكن ذلك لم يأتها بفائدة تذكر؛ حيث كان الأطباء هناك يحقنونها بأدوية تخدر عقلها عن الأسئلة ، وروحها عن الشقاء، إلا أن حالتها تزيد سوءاً ؛ فألهمها الله سبحانه وتعالى آنذاك أن تدعوهـ بأن ينقذها مما هي فيه ، وإن كان موجوداً فستؤمن به، وفعلاً بدأت تتماثل للشفاء ، وتدب الطمأنينة في روحها.

وبعد أن عادت إلى بيتها، زارتها صديقة مسلمة حديثاً، وأثناء الزيارة، قامت هذه الصديقة لتؤدي الصلاة؛ فقالت لها سكينة : " ماذا تفعلين ؟ أريد أن أصلي معك ! "

لم تنهها هذه المسلمة عن الصلاة، ولم تقل لها أن هذه الأفعال يجب أن لا يؤديها سوى المسلمين، وأنها تتطلب الإسلام والاستسلام ونطق الشهادتين قبلها ؛ إنما وقفت بجانبها باتجاهـ القبلة، وابتسمت لها قائلة : " هيا .. لنصلي معاً ".

أدت سكينة الصلاة مع صاحبتها، وكانت تؤدي معها نفس الحركات، دون أن تتلفظ بدعاء أو سورة من القرآن، كانت تقوم بالإيماءات بكل انقياد واستسلام، إلا أنها حين خرت ساجدة شعرت بما لم تشعر به من قبل !

شعرت أن الله موجود حقاً .
وأنه يستحق العبادة والطاعة .
وأنها الآن في هذه اللحظة ، وفي هذه الوضعية قريبة جداً منه .
شعرت أنه ينتشلها مما كانت فيه .
شعرت أن كل ما كان فيها من أسقام وبلاء قد ولى بوجود ربٍ لا معبود بحق سواه .
فبدأت تتكلم مع الله ، وتسأله أن يقودها إلى الطريق المؤدي إليه ، وأن يخبرها من هو آدم ومن هو عيسى ومن هو موسى !
وبعد ثلاثة أشهر من تلك الحادثة ، ذهبت إلى جزيرة نائية للاستجمام ؛ رافقتها إلى ذلك صاحبتها المسلمة ؛ وأهدتها نسخة من القرآن الكريم، دون أن تقول لها بأن هذا كتاب الله ، أو أنه يحوي كلام الله .

فتحت سكينة هذا الكتاب أثناء الرحلة ، وبدأت بقراءة محتواه ، ولاحظت أن سورة البقرة فيها حديث عن موسى عليه السلام ، وعيسى عليه السلام، وذكر لليهود والنصارى؛ فاندهشت من هذا الكتاب الذي لم يهمش أحداً !

وبعد أن علمت أن هذا هو القرآن كتاب المسلمين أخذت تتساءل : " كيف يكون للمسلمين ويقرؤون عن اليهود والنصارى ؟ وكيف أن فيه ذكر للأنبياء ؟ وأنهم لم يكونوا أعداءً ؛ بل إنهم أتوا جميعاً لتبليغ رسالة واحدة ".
وحين بلغت الآية : { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ } (سورة البقرة:164) ، تأثرت كثيراً بذكر خلق الله لمخلوقات عدة من حولها ، وتيقنت أن لهذه المخلوقات خالقاً.

أكملت القراءة إلى أن وصلت إلى سورة النحل وقوله تعالى : { خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ * وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ * وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ * وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ *وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ * وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ * هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ * يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ * وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ * وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ * وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ * وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ * أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ * وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ } (النحل:3-18) ، وهنا ألقى الله النور في قلبها ؛ فذكر مختلف المخلوقات وعظيم صنع الله تعالى بها جعلها تنظر لكل ما حولها بنظرة مختلفة ! وكأن الله سبحانه وتعالى أشاح غشاءً كان يغطي الحقيقة المتمثلة في كل شيء عن عينيها، وعن قلبها، وروحها، فكأنها بأحدٍ يقول لها : نعم ، ما تقرئينه صحيح ، كل ما تقع عينك عليه مخلوق من مخلوقات الله.

تقول سكينة : انهمرت الدموع من عيني، ولا تزال هذه الآيات بالذات تؤثر فيها ، وتؤثر بكل من تقرأ هذه الآيات عندهم من أصحابها وأقربائها الغير المسلمين ، حيث يسكتون وينبهرون بعظمتها.

تقول : " أثناء تلك الرحلة أخذت أنظر لكل شيء ، وأقول لمرافقيّ : انظروا إلى البحر ، انظروا إلى السماء ، إلى الأرض ، إلى الذباب ، انظروا لكل ما حولنا " .

فما كان منهم إلا أن اتهموها بالجنون قائلين : أجننتِ ؟ إن هذه الأشياء موجودة دائماً ، وتنظرين إليها على الدوام ؛ فما بالك ؟

أكملت سكينة قراءة هذا الكتاب الذي لم تعلم إلى الآن من هو كاتبه ! ؛ لكنها تقول بينها وبين نفسها : " لابد أنه الله ! " ثم تتدارك نفسها وتقول : " مستحيل أن يكتب الله كتاباً ، لابد أنه محمد عليه الصلاة والسلام ؛ فمن المستحيل أن يكتب الله كتاباً وأنا لم أسمع به من قبل ".

لكنها كانت تشعر بطمأنينة حين تؤكد لنفسها أنه كتاب من عند الله، وأكملت قراءته حتى وصلت
إلى سورة الملك، وشعرت بارتياح شديد عندما وصلت للآية : { الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ } (الملك:3)؛ فنظرت إلى السماء تبحث عن التفاوت و لم تجد !
وعادت النظر مرتين ، ولم تجد أي تفاوت ؛ فأكملت الآيات بعدها : { ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ }. (الملك:4)
هنا .. تيقنت أن الله تعالى هو الذي أنزل هذا الكتاب ، وليس من عند البشر، وأكملت قراءة القرآن حتى ختمته في سبعة أيام ، وسارعت بإعلان الشهادة ، ثم اغتسلت ، و بدأت حياة جديدة مع الله.

تقول سكينة في ختام حديثها : " إن السعادة لم تكن أبداً في الأموال ، أو الممتلكات ؛ بل هي في اتباع أوامر الله واجتناب نواهيه ".

سكينة الآن مسلمة منذ ثلاث سنوات ، تركت الغناء ، وأخذت الحجاب الكامل من عباءة وغطاء للوجه ، وأدت فريضة الحج هذا العام 1432 هـ ، وحكت لنا حكايتها وهي تعيش في سعادة وراحة بعد إسلامها ثبتها الله و إيانا.

0 [ نطقت الشهادة في الـ هايد بارك ]


[ نطقت الشهادة في الـ هايد بارك ]

كانت طفلة صغيرة تبلغ الخامسة من عمرها حين نبض التوحيد بين حناياها ؛ حيث فرت هاربة من المدرسة بعد أن حاول المعلم إقناعها بأن الله واحد وبنفس الوقت هو ثالث ثلاثة !

عقلها الصغير لم يستطع احتواء هذا التناقض الذي لا يمكن أن يقنع به عاقل ، أو يستوعبه ذا فكر مستنير .

لم تستطع في عمرها الصغير مناقشة معلم كبير، لكنها تعلم يقينا أنه على خطأ.
وبالرغم من أنها كانت تعيش في مجتمع كاثلوكي نصراني، ولا يتوفر في محيطها سوى كنائس المنادين بـ الله ثالث ثلاثة، إلا أن شعورها بأنهم على خطأ كبر معها، وظلت منذ حادثة المدرسة وحتى بلغت السادسة والعشرون عاما على يقين في قرارة نفسها أن ما هم عليه ليس صحيحاً.

لم تكن تعرف عن الإسلام سوى أنه دين الآسيويون كما صوره لها المحيطون بها، حيث كانت تعتقد أنه دين أشبه بالوثنية ولا معنى له ، وليس جديراً بالاهتمام آنذاك.

وفي سن الثانية عشرة لاحظت أن أخيها الذي يكبرها بعدة أعوام يخفي تأثره بالإسلام، ويحاول عدم توضيح ميله لذلك الدين ، لكنه كان ينصحها باستمرار بالابتعاد عن شرب الخمر، وأكل لحم الخنزير، وعدم تعاطي المخدرات، ومواعدة الشباب، والكثير من القيم والمبادئ الإسلامية التي لم تكن تدرك آنذاك أنها مستمدة من قيم إسلامية نبيلة.

وشيئاً فشيئاً بدأت تلك البذور الحميدة، والأخلاق الجميلة تنضج بداخلها وتثمر، حيث أصبحت تلك الفتاة التي كانت تطمح أن تكون ، فتاة تتحدث وتدافع عما تؤمن به وتصدقه دون خوف أو مكابرة.

تقول : حين بلغت الخامسة عشرة من عمري ، اصطحبتني صديقة لي إلى حديقة الـ هايد بارك، حيث كانت الحديقة يومها تضج بالمسلمين ، وكان من ضمنهم إمام مسجد لندن أ. عبد الرحمن جرين، جلست وصديقتي على مقربة منهم، وأخذنا نستمع لحديث إمام المسجد.

كان حديثه ماتعاً بسيطاً سلساً وجميلا ، حيث لامست كلماته قلبي، خاصة عندما أخذ يتحدث عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، ذلك الرسول الأمي الذي انتشل الأمة من الجاهلية إلى الدين القويم، وقادهم إلى صراط الله المستقيم.

كنت أعرف قصص عدد من الأنبياء مسبقاً، لكني لم أكن أشعر بنفس اللذة حال قراءتها كما أشعر الآن حال استماعها من هذا الشيخ الجليل، كما أن الفرق أني عرفت معلومات صحيحة عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بشكل بسيط وجذاب، بعيداً عن سفاسف المغرضين.

صحيح أني كنت أؤمن في قرارة نفسي أن الله واحد أحد لا ثاني ولا ثالث له قبل أن أعرف الإسلام والقرآن والنبي محمد صلى الله عليه وسلم، لكني شعرت مع القرآن بنكهة أخرى، حيث وجدته يعزز بداخلي هذا الفهم، وقررت في حينها أن أخرج مختلفة متميزة من حديقة الهايد بارك.

خرجت مسرعة إلى صديقة لي مسلمة، كانت تبلغ من العمر 17 عاماً لأنطق أمامها بالشهادة، وأصدح بالشهادة أمام الجميع : لا إله إلا الله محمد رسول الله.

لا أستطيع وصف شعوري بدقة لحظت تلفظي بالشهادة، والتستر برداء التوحيد والإيمان، بدأت أشعر حقاً أني مسلمة، وأن ذلك الإيمان الذي ما برح ينبض بداخلي منذ الخامسة رأى النور أخيراً، وقد بات توحيداً يقيناً لا شك فيه.

انتظمت في حضور دروس الشيخ عبد الرحيم جبرين، حيث تعلمت الإسلام بصورته الصحيحة وحفظت مبادئه وطبقت تعاليمه، دفعني ذلك للمزيد من البحث عن كل ما يمس الإسلام ويقربني منه، ثم بت أناقش فيه عائلتي وزملائي، ثم بدأت أزرع بذور الخير في أخي الذي زرع بذوره في قلبي بتلاوته القرآن، ومداومته على الصلاة وهو ابن الثانية عشرة ، وحده بين عائلة لا تضم بين أفرادها أي مسلم.

ثم بدأت معركة الحجاب ، حيث بدأ صحبي في المدرسة يسخرون مني بارتدائه ، ويحاولون إقناعي بخلعه ، إلا أني لم أتأثر بهم، ومما زادني ثباتاً أن مدرستنا كانت تحوي على غرفة للصلاة نصلي فيها في فترة الغداء؛ فكنت أكرس جهدي فيها بالصلاة ، حتى لا أستمع لسخريتهم على حجابي، وكان لذلك أثر فعال في عدد الطلاب الذين دخلوا الإسلام وعقدوا العزم عليه.

أما عائلتي الكاثلوكية النصرانية؛ فقد كانوا غاضبين مني وبشدة، لأنهم كانوا من تلك العوائل التي تزور الكنائس وتساهم بجد في بنائها على الدوام، كما أن لهم جهود قوية في التنصير؛ فحاولوا تشويه صورة الإسلام بداخلي، وإقناعي بأن الإسلام يكره المسيح، ثم عرجوا على سب الإسلام والمسلمين، لكني كنت على قناعة بأني في الإسلام سأحب المسيح بطريقة متناسقة مع الدين الإسلامي.

وما فتئوا يحاولون تحويلي عن الإسلام، ويعتقدون بأني سأعود إلى النصرانية في يوم ما، وما أمر به مجرد نزوة، لكني ولله الحمد لازلت ثابتة على توحيدي بالله، وقد دخل خمسة من أفراد عائلتي إلى الإسلام بحمد الله وبركته.

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

المشاركات الشائعة

المواد الجديدة في أقسام الموقع المختلفة

تبرع عبر الشبكة