.                                    
+grab this
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فيديوهات و قصص مؤثره. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فيديوهات و قصص مؤثره. إظهار كافة الرسائل

0 طفل لا يتمنى أن يعود إليه بصره لماذا ؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم 

طفل لا يتمنى أن يعود إليه بصره لماذا ؟؟ جزء مؤثر من برنامج مسافر مع القرآن





0 دعاء عجيب تفتح لها آبواب السماء

                   





                                 بسم الله الرحمن الرحيم 


كلمات قليلات أجرهن عظيم , فهل ستضيع هذه الكلمات !؟


الدعاء ب( الله أكبر كبيرا والحمدلله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا )


بينما نحن نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم إذ قال رجل من القوم : الله أكبر


 كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا، فقال رسول الله : (من


 القائل كلمة كذا وكذا ؟) فقال رجل من القوم : أنا يا رسول الله قال :


(عجبت لها، فُتحت لها أبواب السماء ) قال ابن عمر : فما تركتهنّ منذ


سمعت رسول الله يقول ذلك ) صحيح مسلم





ثلاثين ملك يتسابقون في كتابتها و يصعدون بها الي السماء







0 رجال الفجر محاضرة مؤثرة جدا للشيخ إبراهيم الدويش



رجال الفجر محاضرة مؤثرة جدا للشيخ إبراهيم الدويش   


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { أثقل الصلاة على المنافقين : صلاة العشاء ، وصلاة [ص: 195 ] الفجر . ولو يعلمون ما فيها لأتوهما ولو حبوا . ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ، ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة ، فأحرق عليهم بيوتهم بالنار }




الكلام عليه من وجوه : 

أحدها : قوله صلى الله عليه وسلم أثقل الصلاة " محمول على الصلاة في جماعة ، وإن كان غير مذكور في اللفظ . لدلالة السياق عليه . وقوله عليه السلام " لأتوهما ولو حبوا " وقوله " ولقد هممت - إلى قوله - لا يشهدون الصلاة " كل ذلك مشعر بأن المقصود : حضورهم إلى جماعة المسجد . 

الثاني : إنما كانت هاتان الصلاتان أثقل على المنافقين . لقوة الداعي إلى ترك حضور الجماعة فيهما ، وقوة الصارف عن الحضور ، أما العشاء : فلأنها وقت الإيواء إلى البيوت والاجتماع مع الأهل ، واجتماع ظلمة الليل ، وطلب الراحة من متاعب السعي بالنهار . وأما الصبح : فإنها في وقت لذة النوم . فإن كانت في زمن البرد ففي وقت شدته ، لبعد العهد بالشمس ، لطول الليل ، وإن كانت في زمن الحر : فهو وقت البرد والراحة من أثر حر الشمس لبعد العهد بها . فلما قوي الصارف عن الفعل ثقلت على المنافقين . وأما المؤمن الكامل الإيمان : فهو عالم بزيادة الأجر لزيادة المشقة فتكون هذه الأمور داعية له إلى هذا الفعل ، كما كانت صارفة للمنافقين ولهذا قال صلى الله عليه وسلم " ولو يعلمون ما فيهما " أي من الأجر والثواب " لأتوهما ولو حبوا " وهذا كما قلنا : إن هذه المشقات تكون داعية للمؤمن إلى الفعل 

0 نهاية العشق الممنوع وسنوات الضياع

نهاية العشق الممنوع وسنوات الضياع ،،
علاقه أخ مع أخته .


هذا ماجرته أفلام الخليعه والأغاني الهابطه ,
مما أوقع الشباب والفتيات في هاويه ألانحراف ,
تجعل شبابنا يقع في وهم الحب والتضيحه بالشرف والنفس من أجل كلمات معسولات 
والتي هي في الاساس مجرد خيال تدور في ذهن المؤلف يترجمها إلي مسلسلات 
وهنا يقع الضحايا ولا يفوق المرء من وعيه إلا بعد حدوث الكارثه 
أعاذنا الله وإياكم وجميع شباب الأمه الاسلاميه .

0 قصة فتاة أنقذت أختها من السرقة



هذه قصةٌ حقيقيةٌ أعرِفُ أصحابَها، وهي لأسرةٍ ضيِّقةِ الحالِ، عندها بعضُ المشاكل الأُسرِيةِ - كحالِ معظمِ الأسرِ - والله المُستَعَان.

وهذه الفتاةُ - التي أنقذَت أختَها - كانت في الصفِّ الثاني المتوسِّط، وأختُها في الصفِّ الأولِ المتوسِّط.

وأتركُكم مع القصةِ.

قالت أحلامُ لإيمانَ: أختُكِ "إسلام" تقولُ: إن مصروفَها اليوميَّ مائةُ جنيهٍ، وإن أباك غنيٌّ، فهل هذا صحيحٌ؟

وأَخبرَتْها أن "إسلام" تَعزِم صديقاتِها - وقتَ الفسحةِ - على كلِّ ما يُحبُّون، فيَأكُلن ويَشْرَبن على حسابِها.

إيمانُ لم تتكلَّم بأيِّ شيءٍ، وذَهَبت لأختِها "إسلام"، وقالت:
"إسلام"! أخبرتنِي صديقتُكِ "أحلام" أن مصروفَك عالٍ، يَصِل إلى مائةِ جنيهٍ، فهل كلامُها عنكِ صحيحٌ؟ وهل وَقَع منكِ هذا يا "إسلام

"إسلام" لم تتكلَّم وأصبحت مرتبكةً جدًّا، واحمرَّ وجهُها، وظَهَر عليها الخوفُ.

وقالت إيمانُ: وعدٌ منِّي إن أخبرتِني بالحقيقةِ يا "إسلام" ألاَّ أقولَها لأحدٍ وسأَستر عليك، ولن أقولَ لأمي ولا لجَدَّتي، ولكن اصدُقينِي.

وبعد أن اطمأنَّت "إسلام" لصدقِ أختِها إيمانَ، اعترفت "إسلام" بالحقيقة كاملةً، وقالت: كنتُ آخذ المال من "بُوك" أمي كلَّ يومٍ أو يومينِ، وعندما رأيتُ أني لم أُكشَف، أخذتُ هذه المرَّة 100 جنيهٍ.

إيمانُ: "إسلام" لِمَ تفعلينَ هذا؟

طأطأت "إسلام" رأسَها ولم تستطع الردَّ، ألحت عليها، فلم تردَّ.

فقالت إيمانُ: "إسلام"، إن أبانا تَعِب من أجلِنا كثيرًا، وتغرَّب من أجلِ أن يُطعِمَنا، وأنفقَ علينا قدرَ استطاعتِه، فهل هذا جزاؤه!

لماذا يا "إسلام" تقابلينَ الإحسانَ بالإساءةِ، نعم نحن لسنا بأغنياء، وحُرِمنا من أشياءَ كثيرةٍ، ولكن ليس الحل في سرقةِ أموالِ أبينا؛ الحلُّ هو أن نَرضَى بما يُعطِيه الله لنا، وسيعوضُنا الله - يا أختي "إسلام" - الجنَّة، فيها كلُّ شيءٍ، اصبري قليلاً وسوف يُعطِيك الله كثيرًا؛ فاللهُ عنده خزائنُ كلِّ شيءٍ.

وبكلامٍ طيبٍ مهذَّبٍ من إيمانَ، شعرت "إسلام" بالندمِ، ولكن ماذا تفعلُ؟
قالت إيمانُ: نحن لن نستطيعَ ردَّ المالِ، أليس كذلك؟
قالت "إسلام": نعم.

إيمانُ: عندي فكرةٌ، لعلَّ اللهَ أن يغفرَ لكِ يا "إسلام".
"إسلام" بتلهُّفٍ: وما هي؟

إيمانُ: نحن نأخذُ مصروفًا يوميًّا، فما رأيكِ أن نجعلَ كيسًا أو حصَّالةً نَضَعُ فيه مصروفَكِ ومصروفي، ثم بعد أن نَجمَعَ المالَ نَضَعُه في المكانِ الذي أخذتِه منه، دونِ علمِ أحدٍ.
"إسلام": فكرةٌ جميلةٌ يا إيمانُ، وجزاكِ الله خيرًا؛ ولكن هل تَستَطِعين أن تَذهَبِي كلَّ يومٍ دونِ مصروفٍ، فأنت ليس لك ذنبٌ في هذا؟

إيمانُ: نعم أَستَطِيع يا "إسلام"؛ لنتعاونْ حتى يَرضَى اللهُ عنا، وإذا رَجَعنا من المدرسةِ سَنَأكلُ في البيتِ، فلنَصبِرْ قليلاً فهي ساعاتٌ فقط، وأسألُ اللهَ أن يُطعِمنا يا "إسلام" في الجنَّة كل ما نُحِبُّ وأكثرَ.

فَرِحت "إسلام" كثيرًا بفكرةِ إيمانَ، وشَكَرت إيمانَ.

وبعد أيَّامٍ فقط - قرابة أسبوعٍ - فوجئتا بغضبٍ شديدٍ من أمِّهما، فخَافَتا، ما الذي حَدَث؟!

"إسلام" تفكِّر: هل عَلِمت أمِّي بما صنعتُ؟! وهل أخبرها أحدٌ؟! وظلَّت في خوفٍ، ولم تَنطِق بشيءٍ.
الأمُّ: مَن أخذَ المالَ من "الدولابِ"؛ فقد كان في "البُوك" مالٌ وأَرَاه قد نَقَص، وجَعَلت تسألُ كثيرًا.

خَافَت "إسلام"، وقالت في نفسِها: الآن ستَقُولُ إيمانُ الحقيقةَ؛ فهي لا تَكذِب على أمِّي، ماذا أفعلُ إذا عَلِمت أمِّي أني السارقة؟!  وماذا ستَفَعل بي؟ ستَقُول لأبي! ماذا سيَقُولُ أبي عني، وهو في غربته؟ سيَحزنُ كثيرًا، سيَكْرَهنِي الجميعُ! يا ربِّ استرنِي، يا ربِّ استرنِي.

وظلَّت "إسلام" في خوفِها لا تتكلَّم، أما إيمانُ، فوَقَعت في اختبارٍ صعبٍ، لقد وعدت "إسلام" بأن لا تُخبِر أحدًا، وعَلِمت من "إسلام" التوبةَ والرجوعَ عن خطئها، وأنها لن تَفعَلَ هذا مرةً أخرى.

وماذا لو قلتُ لأمِّي الحقيقةَ؟ ستَحزنُ "إسلام" جدًّا، وستُهاجَم من الجميعِ مهاجمةً قويَّة جدًّا!

وهنا لن تَقُولَ "إسلام" لي شيئًا بعد ذلك، وأخافُ أن تقعَ في أشدَّ من هذا - فهي ضعيفةٌ - ولا يَعرِف أحدٌ عنها شيئًا.
والمشكلةُ أن الأمَّ ليست متفهِّمةً لكثيرٍ من الأمورِ، وهي كثيرةُ الصراخِ، وشديدةٌ في التعاملِ، ولن تقبلَ اعتذارَ "إسلام" لو قلنا لها الحقيقةَ.

هنا دَعَت إيمانُ ربَّها أن يوفِّقها، بحيث لا تَفقِد ثقةَ أختِها بها؛ فقد كانت سببًا في توبتِها.
جاء الدورُ على إيمانَ.
الأمُّ: هل أخذتِ المالَ من المكان الفلاني يا إيمانُ، اعترفِي، قُولِي الحقيقةَ.
والأمُّ تَصرُخ في وجهِها ووجه أخواتِها.

هنا بَكَت إيمانُ، وقالت: أنا لم آخُذْ شيئًا يا أمِّي، نحن جميعًا نُحِبُّك ونُحِبُّ أبانا، فكيف نسرقُكما!

وقالت - وهي تَبكِي -: لقد اتَّفَقت أنا وأختِي "إسلام" على أن ندَّخِر مصروفَنا؛ لأجلِ أن نضعَه لك في "البُوك" دونِ علمِك.

وظلَّت تَبكِي بكاءً شديدًا، ولم تُكمِل كلامَها.

ثم جاءت بالكيسِ - وفيه ما وضعتَاه من المالِ - وأعطَتْه إلى أمِّها؛ فهي لا تُرِيد أن تَفضَح أختَها، ولا تُرِيد أن تَكذِب على أمِّها.

فوجئت الأمُّ بعد أن سَمِعت كلامَ إيمانَ، ورقَّ قلبُها كثيرًا، وجَلَست تهدِّئ  إيمانَ، وتقولُ: كفاكِ بكاءً يا إيمانُ؛ لقد صَدَّقتُك.

أما "إسلام"، فقد أثَّر فيها فعلُ إيمانَ وقولُها، ولم تَملِك نفسَها من البكاءِ، وتقولُ في نفسِها: لقد عَلِمت معنَى الحديثِ: ((مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا، سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)).

يا ربِّ، استُرْ إيمانَ في الدنيا والآخرة كما سَتَرتنِي.
يا ربِّ، فرِّج كربَ إيمانَ، ونجِّحها في دراستِها وفي حياتِها كلِّها، كما أخذتْ بيدي وأنقذتنِي من النارِ.
يا ربِّ، تبتُ إليكَ؛ لن أسرقَ أبدًا أبدًا.
يا ربِّ، اغفِر لي ما صنعتُ.
يا ربِّ، وسِّع على أبي، وعوِّضه خيرًا مما أخذتُ منه.

وبعدَ أن انتَهَى اليومُ، قالت إيمانُ لـ"إسلام": لابدَّ أن نتعلَّم من أخطائنا يا "إسلام".

انتبِهي وفكِّري قبلَ أن تقدمِي على فعلِ شيءٍ؛ فإن كان خيرًا فأَقبِلي، وإن كان شرًّا فابتَعِدي.

وهذا اليومُ يا "إسلام" علَّمنا الكثيرَ؛ فاللهُ يَرَانا إن لم تَكُنْ أمُّنا تَرَانا.


رابط الموضوع: http://www.alukah.net/Social/0/40744/#ixzz1uTqO7hso

0 شاهد على بطلان النصرانيه

وبفضل الله أصبحنا نشاهد رجوع كثير من المسيحيين إلى دين الفطره الأسلام 
هذا الأخ إسحاق مصري الجنسيه أراد الدخول  إلى نور الإسلام 
وأعترف بان حياته قبل الإسلام كانت في ظلال بل وحياه من على غير مله الإسلام 
في ظلال.

وقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم :

 إن الله زوى ( أي جمع و ضم ) لي الأرض ، فرأيت مشارقها و مغاربها و إن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها " . الحديث .
رواه مسلم ( 8 / 171 ) و أبو داود ( 4252 ) و الترمذي ( 2 / 27 ) و صححه .
و ابن ماجه ( رقم 2952 ) و أحمد ( 5 / 278 و 284 ) من حديث ثوبان
و أحمد أيضا ( 4 / 123 ) من حديث شداد بن أوس إن كان محفوظا .
و أوضح منه و أعم الحديث :


" ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل و النهار ، و لا يترك الله بيت مدر و لا وبر
إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل ، عزا يعز الله به الإسلام
و ذلا يذل به الكفر " .
السلسلة الصحيحة - (1 / 2)



0 مقطع مؤثر عن صلاة الفجر





فضل صلاه الفجر



  • ما جاء في فضل أدائها جماعة، كقوله صلى الله عليه وسلم: من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما قام الليل كله. رواه مسلم  
  • مخالفة المنافقين الذين تثقل عليهم هذه الصلاة، لقوله صلى الله عليه وسلم: ليس صلاة أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبْوا. متفق عليه

  •   أن يبدأ المسلم يومه بهذه الحسنات المباركات، التي ينالها بوضوئه ثم ذهابه إلى بيت من بيوت الله، كما في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سُوقه خمسة وعشرين ضعفًا، وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة، لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة، وحط عنه بها خطيئة، فإذا صلَّى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه، تقول: اللهم صلِّ عليه، اللهم ارحمه.. ولا يزال أحدكم في صلاة ما انتظر الصلاة.
  •  وما أجمل أن يقول في خروجه إلى المسجد: اللهم اجعل في قلبي نورًا، وفي لساني نورًا، واجعل في سمعي نورًا، واجعل في بصري نورًا، واجعل من خلفي نورًا، ومن أمامي نورًا، واجعل من فوقي نورًا، ومن تحتي نورًا، اللهم أعطني نورًا. بهذا دعا النبي صلى الله عليه وسلم في خروجه إلى صلاة الفجر، والحديث في الصحيحين، وهذا لفظ مسلم. 

  •   من صلى الفجر فى جماعة اجتمعت به الملائكه و دعت له (( قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل و ملائكة بالنهار و يجتمعون فى صلاة الفجر و صلاة العصر فيعرجون فيسألهم الله و هو اعلم كيف تركتم عبادى : يقولوا تركناهم و هم يصلون و اتيناهم و هم يصلون فأغفر لهم يوم الدين )) 
  •  وعد من الله عز و جل لمن حافظ على صلاة الفجر فى جماعة ان يدخلة الجنة (( قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من صلى البردين دخل الجنة )) و البردين هما الفجر و العصر .

 فنحن ننصح إخواننا هؤلاء ألا يفوتوا هذا الأجر العظيم، وأن 
يحذروا من الوقوع في إثم التخلف عن الجماعة ومشابهة 
المنافقين.
 


0 ضع بصمتك رسالة آدم المصري الى امه واخته بعد اسلامه مؤثر


0 الدعاء المستجاب بأذن الله استمع الي هذا الدعاء المؤثر جداجدا





من له حاجه فليدعوا بهذا الدعاء موقن بالإجابه





Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

المشاركات الشائعة

المواد الجديدة في أقسام الموقع المختلفة

تبرع عبر الشبكة